محليات

“الجبهة الوطنية لإنقاذ لبنان “: زياد الرحباني خلف فراغاً هائلاً لا يملؤه غير الحزن

“الجبهة الوطنية لإنقاذ لبنان “: زياد الرحباني خلف فراغاً هائلاً لا يملؤه غير الحزن

نعت “الجبهة الوطنية لإنقاذ لبنان ” الفنان الراحل زياد الرحباني وقالت في بيان:” مات زياد الرحباني. مات العبقري المتعدد المواهب في مجالات الفكر والثقافة والأغنية والمسرح و…مات زياد الرحباني، الذي أغنى التراث الثقافي اللبناني والعربي والعالمي، بثروة لا تقدر بثمن. مات زياد الرحباني الإنسان الرائع الملتزم، في كل نبضة من حياته، بقضايا وطنه وشعبه.مات زياد الرحباني، وخلف فراغاً هائلاً لا يملؤه غير الحزن الذي يعتصر قلوب كل الناس”.

وسألت:”ماذا بقي للناس، في هذا البلد المسكين، غير الحزن؟”..

ورأت انه “لو كانت عندنا دولة، أو حتى شبه دولة، لكانت قد أعلنت الحداد العام، ليس من أجل زياد، ولكن احتلااماً لمشاعر شعبٍ كامل يغرق اليوم في الحزن، ويعتصره الألم.

لو كانت عندنا دولة، أو حتى شبه دولة، لكانت قد بادرت إلى وضع اسمه على إحدى كليات الجامعة اللبنانية، وبالتحديد كلية الفنون الجميلة.

لو كانت عندنا دولة، أو حتى شبه دولة، لكانت استقبلت المناضل جورج ابراهيم عبد الله بأن وضعت اسمه على إحدى الثانويات الرسمية”.

وألت :” هل أقدمت الدولة اللبنانية، قبل هذا وذاك على تكريم المناضلين والمناضلات من أبناء شعبنا، الذين قاتلوا العدو، واستشهدوا في مواجهة العدو، كسناء محيدلي، ووجدي الصايغ ولولا عبود و… و… “.

وتمنت”على طلاب الجامعة اللبنانية عموماَ، وطلاب كلية الفنون الجميلة وأساتذتها أن يبادروا إلى ما تخلفت عن فعله الدولة ويسموا كليتهم باسمه، لا من أجل زياد الرحباني، ولا من أجل جورج ابراهيم عبد الله، ولكن من أجل لبنان، شباب لبنان، شابات لبنان، فنزرع فيهم الروح الوطنية والثقافة الوطنية، ونستردهم من مواخير الضياع، ونبث فيهم الروح الوطنية والوعي الوطني”.

⚠ تنويه: المحتوى المنشور يعكس وجهة نظر كاتبه فقط، وإدارة الموقع لا تتبنى ذلك بناءً على سياسة إخلاء المسؤولية .
بواسطة
good-press.net
المصدر
الوكالة الوطنية للإعلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى