ثقافة ومجتمعمحليات
السيد فضل الله: العدو يضغط بشروط تعجيزية.. ووحدة الداخل سلاحنا في مواجهة التهديدات
⚠ تنويه: المحتوى المنشور يعكس وجهة نظر كاتبه فقط، وإدارة الموقع لا تتبنى ذلك بناءً على سياسة
إخلاء المسؤولية
.
استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله في دارته وفدًا من مشروع “لباس الخير”، الذي وضعه في صورة الأنشطة والخدمات الاجتماعية التي يقدّمها المشروع لصالح العائلات المتعفّفة. وقد أعرب الوفد عن تقديره لدعم سماحته المتواصل وتشجيعه لمساعيهم الإنسانية.
ورحّب سماحته بأعضاء الوفد، منوّهًا بما يبذلونه من جهود حثيثة لخدمة المجتمع والوقوف إلى جانب الأسر الفقيرة، معتبرًا أنّ مدّ يد العون للمحتاجين هو من أحبّ الأعمال إلى الله، وله أثره الكبير في الدنيا والآخرة. ودعا إلى تعزيز العمل الإنساني وتوجيهه نحو تمكين العائلات عبر توفير فرص عمل وإطلاق مشاريع إنتاجية تضمن لها حياة كريمة، في ظل تقصير الدولة في أداء مسؤولياتها تجاه هذه الفئات.
وتوقف سماحته عند أجواء التوتر التي تُبثّ إعلاميًا حول احتمال توسّع العدوان الصهيوني على لبنان، ما يُثير القلق بين المواطنين، لافتًا إلى أنّ كثيرًا من تلك المعلومات قد تكون غير دقيقة. وأكد أنّ الحذر يبقى واجبًا أمام غدر العدو واستهدافه المتواصل للبنية التحتية ومحاولاته فرض شروط تعجيزية على لبنان بدعم أميركي واضح، ما يفرض تعزيز الوحدة الداخلية والاستعداد على مختلف المستويات.
وفي سياق منفصل، استقبل العلّامة فضل الله الكاتبة الدكتورة فاطمة يوسف التي قدّمت له كتابها الجديد بعنوان “صورة المرأة المقاومة في قصص علي حجازي”. وتم خلال اللقاء بحث عدد من القضايا الفكرية والثقافية، وسبل تعزيز دور المرأة في المجتمع.
وأشاد سماحته بما تقدّمه الدكتورة يوسف من جهد لإبراز دور المرأة في مسيرة المقاومة، خصوصًا المرأة الجنوبيّة التي شكّلت نموذجًا في الصمود والثبات وتجسيد القيم الإنسانية والإيمانية. وأكد أهمية ترسيخ الوعي لدى الأجيال الناشئة في مواجهة الجهل والانهزامية، وتعزيز ثقافة المقاومة والأمل بدل اليأس والإحباط.