فنانة سورية على أعتاب لقب “سيدة نيويورك الأولى”..
تتجه الأنظار في نيويورك ليس فقط إلى المرشح الديمقراطي زهران ممداني الساعي للوصول إلى منصب عمدة المدينة، بل أيضاً إلى زوجته الفنانة السورية الأميركية راما دواجي، التي قد تصبح قريباً “سيدة نيويورك الأولى” في حال فوزه بالانتخابات غداً.
من هي راما دواجي؟
وُلدت راما دواجي في مدينة هيوستن بولاية تكساس لأسرة سورية، وعاشت طفولتها متنقلة بين الولايات المتحدة والخليج بعد انتقال عائلتها إلى دبي عندما كانت في التاسعة من عمرها. لاحقاً التحقت لفترة بفرع جامعة فرجينيا كومنولث للفنون في قطر، قبل أن تنتقل إلى نيويورك لاستكمال دراستها العليا، حيث حصلت على درجة الماجستير في الرسم التوضيحي من مدرسة الفنون البصرية (School of Visual Arts).
مسيرة فنية ورسالة إنسانية
تعمل دواجي اليوم كفنانة ورسّامة توضيحية، وقد تعاونت مع مؤسسات إعلامية مرموقة مثل واشنطن بوست ونيويوركر. كما صممت ملصقات فنية لفعاليات ثقافية بارزة في نيويورك. ينتمي فنها إلى جيل من المبدعين العرب الشباب الذين يوظفون الفن كأداة للتعبير عن الهوية والانحياز للعدالة الاجتماعية.
تركّز دواجي في أعمالها على روايات النساء العربيات، وتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وأهالي غزة، إلى جانب قضايا تتعلق بسوريا والشرق الأوسط، ما جعلها تحظى باهتمام متزايد داخل الأوساط الثقافية والفنية في المدينة.
بين الإبداع والاحتمال السياسي
وبينما يستعد ممداني لخوض السباق النهائي نحو رئاسة بلدية نيويورك، تبرز دواجي كشخصية فنية ذات حضور اجتماعي وثقافي، قد تجد نفسها قريباً في دور عام يوازي حضورها الفني، لتصبح أول فنانة سورية تحمل لقب “سيدة نيويورك الأولى” إذا جاءت النتائج لصالح زوجها.




