صحافة ورأي
مقتطفان من الصحف الصادرة اليوم
النهار:
الصحيفة وضعت خطاب قاسم في خانة “السقطة السياسية الأكبر” لحزب الله منذ حرب غزة 2023، معتبرة أنه عكس عزلة داخلية متنامية يعيشها الحزب، وأثار ردوداً فورية حادة عمّقت الانقسام حول ملف السلاح، وظهّرت التباعد بين المقاومة والدولة أكثر من أي وقت مضى.
- خطاب تصعيدي كربلائي: قاسم استحضر نبرة “كربلائية” قتالية، حشدية، وهدّد بفتنة وحرب أهلية إذا أُصرّ على قرار نزع سلاح الحزب.
- اتهام الحكومة: اتهمها بأنها تنفّذ المشروع الأميركي–الإسرائيلي، وأنها خالفت الميثاقية والدستور. شدّد أن حزب الله وأمل أجّلا خيار الشارع، لكنهم “جاهزون” له إذا فُرضت المواجهة.
- موقف حاسم بشأن السلاح: كرّر بوضوح أنّ المقاومة لن تسلّم سلاحها، وأن أي مواجهة ستكون “معركة كربلائية” ضد المشروع الأميركي–الإسرائيلي.
- تحميل الحكومة المسؤولية: حمّلها مسؤولية أي انفجار أو خراب داخلي قد يقع نتيجة قراراتها.
الردود الداخلية:
- رئيس الحكومة نواف سلام: رفض التهديدات، وصفها بأنها “حرام”، وأكد أنّ قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الدولة، وأن خطة حصر السلاح ميثاقية منذ اتفاق الطائف. شدّد على أنّ الحكومة لا تأتمر إلا بمطالب اللبنانيين، لا من طهران ولا من واشنطن.
- بيان الرؤساء السابقين (أمين الجميل، سليمان، ميقاتي، السنيورة، تمام سلام): أيدوا الحكومة وقرارها حصر السلاح بيد الدولة، وحذّروا من خطورة خطاب قاسم.
- وزير العدل عادل نصار: اعتبر تصريحات قاسم مرفوضة بالكامل وتشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، مؤكداً ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
الانباء
الشرق الأوسط
🟢 موقف نواف سلام
- أكد أن لا أحد من اللبنانيين يريد العودة للحرب الأهلية، ووصف التهديد بها بأنه “حرام”.
- شدد على أن الحكومة لبنانية وطنية، لا تتلقى إملاءات خارجية، بل تعمل وفق مطالب اللبنانيين.
- قال: “أعرف من هو الخاضع لإملاءات ومن اعتبر نفسه امتداداً لأطراف خارجية” في إشارة مبطنة لحزب الله.
🟡 حصرية السلاح
- أوضح أن الدولة وحدها تملك حق السلاح وقرار الحرب والسلم.
- اعتبر أن الجيش بحاجة إلى تعزيز، وهو وحده المخوّل بحمل السلاح.
- رفض اتهام الحكومة بأنها تريد “تسليم السلاح لإسرائيل”، مؤكداً أن المطلوب هو تسليم السلاح للدولة والجيش الوطني.
🔴 انتقاد خطاب نعيم قاسم
- وصف كلام قاسم بأنه دعائي تعبوي لجمهور الحزب، ومحاولة تضليل.
- أشار إلى أن موضوع حصرية السلاح مطروح منذ اتفاق الطائف، ومؤكد في خطاب القسم والبيان الوزاري واتفاق وقف الأعمال العدائية الأخير.
- ذكّر أن حزب الله وأمل شاركا في حكومة ميقاتي السابقة التي وافقت على ترتيبات وقف الأعمال العدائية وحصرية السلاح.
🌍 البعد الوطني والاقتصادي
- شدد أن تنفيذ خطة حصرية السلاح مطلب لبناني داخلي وليس إملاءً أميركياً أو فرنسياً.
- اعتبر أن الأمن والاستقرار شرط لجلب الاستثمارات وإعادة الإعمار، وهذا يتطلب حصر السلاح بيد الدولة.
⚠ تنويه: المحتوى المنشور يعكس وجهة نظر كاتبه فقط، وإدارة الموقع لا تتبنى ذلك بناءً على سياسة
إخلاء المسؤولية
.




