صورة وخاطرة
من وداع الشريك عاصي عام ١٩٨٦ إلى وداع الابن زياد، وقفت فيروز بصمتٍ يشبه الأغنية الأخيرة.لا كلمات، فقط وجع يتردد كصدى في القلب الذي يبكي ولكن لا تسعفه الدّموع
من وداع الشريك عاصي عام ١٩٨٦ إلى وداع الابن زياد، وقفت فيروز بصمتٍ يشبه الأغنية الأخيرة.لا كلمات، فقط وجع يتردد كصدى في القلب الذي يبكي ولكن لا تسعفه الدّموع
⚠ تنويه: المحتوى المنشور يعكس وجهة نظر كاتبه فقط، وإدارة الموقع لا تتبنى ذلك بناءً على سياسة
إخلاء المسؤولية
.




